يقدم الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع منظمة كير الدولية الدعم للمؤسسات النسوية العاملة في قطاع غزة وذلك من خلال تنفيذ مجموعة من المشاريع الهامة و التي تنسجم و تلبي أهداف و أوليات المنطقة.
أنهت جمعية تطوير الأسرة الخيرية في بيت حانون مشروع ( من نساء منتجات إلي أسر فقيرة )
حيث تمثل المشروع في إنتاج 4000 كيلو من المفتول بالإضافة إلى أصناف غذائية أخرى ، ووزعت في سلال على أسر فقيرة، و تحدثت بدورها منسقة المشروع أماني أبو عودة على ضرورة دعم و مشاركة السيدات في مثل هذه المشاريع الإنتاجية للبحث الأفضل عن فرص تشغيل لهن لتعزيز مفهوم الاعتماد علي الذات في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها الأسر الفلسطينية و ندرة فرص العمل لأرباب الأسر.
يستعد محمود ليوم زفافه في الثامن من الشهر المقبل ، بعد صراع خاضه مع مرارة الحياة وصعوبة الأوضاع الاقتصادية امتد لأكثر من عشر سنوات . ففي ظل الفقر والبطالة والحصار الذي زاد الطين بلة لم يجد محمود ابن السابعة وعشرين عاما حلا سوا بيع الحلوى والمسليات على بسطة صغيرة نصبها في أزقة مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة . محمود الأكبر من بين أخوته فقد والده وهو في العاشرة من عمره ، فتحمل الأعباء المالية لأسرته المكونة من سبعة أشخاص منذ صغر سنة
نجح الدكتور محمود جلال وادى رئيس قسم الكلى بمجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس وفريقه المكون من الأطباء د. رزق صبحى الشنطى ود. رائد صالح مصلح وبمعاونة رئيس قسم التمريض هاني شاكر بربخ مؤخرا، في إجراء أول عملية خزع كلىrenal biopsy والتي تعد الأولى من نوعها في مستشفيات القطاع
دخلت الفتاة الفلسطينية إقبال محمود الأسعد " 14 عاما " موسوعة "جينيس" للأرقام القياسية العالمية بدون استئذان بعد أن أصبحت أصغر طالبة طب على مستوى العالم إثر السماح لها ،بالالتحاق في كلية طب "وايل كورنيل" في قطر.
في منزلها المتواضع في مدينة نابلس، سجلت أم صهيب نجاحا آخر لنساء فلسطين، جعلت منه أملا في جمع آمال أسرة وأحلام أطفال للعيش بين أحضان الوالدين، الذي غاب عنهم الأب الحاني والمعيل الوحيد بسبب استمرار اعتقاله من قبل قوات الاحتلال.
"أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل أبداً".. هذه المقولة هي لسان حال السيدة الفلسطينية "مشخص الصباح" ذات الخمسة وسبعين عاما، ورغم ذلك تصر على تعلم القراءة والكتابة في هذا العمر.
نجح أطباء القطاع في مواصلة منجزاتهم الرائعة بالرغم من ظروف الحصار الجائر وقلة الإمكانات المتاحة في إجراء عملية جراحية نوعية شملت استئصال الكتلة الورمية المسببة للنوبات الصرعية
استطاعت الطالبة أسماء عنقاوي، من مدرسة مركز الاتصال التام، التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اجتياز امتحان شهادة الثانوية العامة بنجاح، والحصول على معدل 76.2 في الفرع
الأدبي، لتكون أول طالبة صماء تجتاز هذا الامتحان في فلسطين.
لا تيأسوا وانظروا للمستقبل، ولا تنظروا للخلف، وحاولوا مرة وأخرى .." ربما لا يكون مستغربا صدور تلك العبارة من شخص صحيح إلى أناس عندهم مصاب، لكن اللافت صدورها من فتى لم يبق تقريبا جزء من جسده إلا وفيه جرح لأناس أصحاء