لم يأ ِ ت يوم اليتيم على المحاصرين هنا ليشعل في قلوب أيتامهم الحسرة على آبا ء توفاهم الله بمرض أو شهادة
ٍ بنيران الإحتلال فحسب، بل ليذكر الضمير الإنساني بواجبه تجاه أيتام يشتاقون لضمة حنان ُ حرموا منها
لا يتردد الواحد منا في انتزاع بعض ما في جيبه لامرأة لحوحة ترجوه أن يعطيها ما تطعم به رضيعها الذي بين يديها, ولكن يتردد ألف
ألف مرة إن كان الأمر يتعلق في مشاركة مالية لصالح مشروع تنموي هادف إلى الارتقاء بالشباب وقدراتهم آملا في تحقيق النهضة
المنشودة!
في مكان ما زالت تسكنه الدواب تتقاسمه ختام جودة مع أبنائها..هو لا يشبه البيت بشيء حتى جدرانه الإسمنتية العفنة قد أكلتها الرطوبة..وباتت الحيوانات المقيمة فيه لا تطيق وجودها، حالة إنسانية أخرى ننقلها إليكم بتفاصيل معاناتها وظلمها.
أطلقت مؤسسة الثريا للاتصال والإعلام المرحلة الأولى من مشروع (مجموعة 16 أكتوبر)، والذي يتكون من ثلاث مراحل تتمثل الأولى في تنظيم دورة تتكون من 12 لقاء؛ تستهدف تزويد المشاركات بالمعلومات والمهارات اللازمة لبناء خطاب إعلامي مؤثر في الرأي العام الغربي. وتدور موضوعات الدورة حول الحق في فلسطين، والانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان الفلسطيني، وماهية الغرب وكيف نخاطبه، والخريطة الإعلامية الغربية، والتفريق بين المقاومة والإرهاب وغيرها من الموضوعات.
قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" أن الاحتلال الإسرائيلي شرع بتنفيذ أعمال حفريات على بعد عشرات الأمتار من المسجد الأقصى تمهيدا لبناء نفقين ومصعدين كهربائيين بهدف إيصال أكبر عدد من السياح الأجانب والمستوطنين اليهود الى حائط البراق وأبواب المسجد الأقصى.
أيادٍ ضعيفة حفر الزمان عليها خطوطه.. واهنة بتجاعيد ما مر بها من أوجاع وأحزان.. هذه الأيادي تلقفتها كفوف طال بها الشوق لمعانقتهم، وزرع البسمة على وجوههم الدامعة ودعمهم ولو بالقليل.
مع محاولاتهن المتكررة في تمكين أنفسهن، استطعن أن يحملن على أكتافهن الغضة مسؤولية الأسرة والوطن، فكان مشروع "نابلسيات" القائمة عليه جمعية يالو للدراسات والتنمية، احد تلك المشاريع التي احتضنت بها نسوة عززن صمود أسرهن بمجهودهن الخاص، فنسجن من ألوان مطرزاتهن فرصة أخرى لحياة كريمة.
رغم ما فرقته السياسة بين أبناء الوطن الواحد..إلا أن حملة "قطرة دم تنقذ حياة" استطاعت أن تلم شطريه وتحقن دمائهم، حيث تنظم وزارة الصحة الفلسطينية بالتعاون مع بنك الدم الوطني وجامعات الضفة والقطاع حملة للتربع بالدم لصالح ابناء الوطن.
يرتجف طفلها بين يديها كورقة شجرٍ متساقطة.. تدفئه بقليلٍ من الأغطية المتهرئة.. والدموع تتزاحم في عينيها، وغصة كبيرة تكاد تخنق صوتها.. "أم حسن" أم لعشرة أطفال لم تكن تتألم من الفقر وبؤس الحال، بل كان منبع حزنها أنه كان لها بيت يأوي ضعفها ولكن شردوها منه إلى مكان لا يصلح للعيش.
ينتظر المواطن الغزي نبيل يوسف بسماح قوات الاحتلال بدخول العجول إلى قطاع غزة كي يتسنى له المشاركة في "حصة عجل" مع إخوته وأصدقائه كما اعتاد في عيد الأضحى من كل عام.
مع استمرار فرض إسرائيل سيطرتها على الأرض ومحاولاتها المستمرة في مصادرة الأراضي الزراعية وحرمان المزارعين من الوصول إليها، تحاول المؤسسات الزراعية الفلسطينية من انتزاع حقها في الأرض بمد يد العون للمزارع في تثبيته وتعزيز صموده على أرضه.
ما أن يشق الصباح وقبل أن تنسج الشمس خيوطها على غزة المحاصرة، يبدأ العامل ماهر بركات رحلته الشاقة شبه اليومية لمراجعة مكاتب وزارة العمل ووكالة الغوث والجمعيات الخيرية عله يتمكن من انتزاع دورة بطالة تمكنه من تحصيل بعض الأموال لأشهر بسيطة أو مساعدة تسد بعض احتياجات منزله.
على ما يبدو أنه وبالرغم من اقتراب عام على الحرب على غزة إلا أن النتائج الكارثية التي تركتها لم تنته بعد، وستبقى تلاحق المواطنين في حياتهم اليومية، وتحرمهم من مقوماتها.