في منزلها المتواضع في مدينة نابلس، سجلت أم صهيب نجاحا آخر لنساء فلسطين، جعلت منه أملا في جمع آمال أسرة وأحلام أطفال للعيش بين أحضان الوالدين، الذي غاب عنهم الأب الحاني والمعيل الوحيد بسبب استمرار اعتقاله من قبل قوات الاحتلال.
أم صهيب عمران هي زوجة الأسير والإمام تيسير عمران من مدينة نابلس، تعيش في قلق دائم على زوجها وأطفالها الأربعة، وبات اعتقال زوجها عقبة في أكمال حياتها، فقررت خوض معركتها مع الحياة والاحتلال الذي ما زال يحاول وبشكل متعمد عرقلة حياة الأسر الفلسطينية.
فكانت ساعات العمل طويلة تبدأ مع بزوغ فجر كل يوم لتستمر لساعة متأخرة يتضمنها متابعة لأطفالها وتلبية لاحتياجاتهم، خاصة وان فيهم طلبة جامعات يحتاجون لمبالغ كبيرة لدراستهم.