الحياة تنهي المرحلة الأولى من مسابقة رسوم الأطفال .::. الحياة لتنمية الأسرة تختتم مشروع الصفوف العلاجية .::. الحياة تنفذ مشروع قيادات شابة .::. الحياة تقدم مشروع التدخل الإغاثي لمساعدة أطفال غزة .::. الحياة تنفذ مشروع مختبر الحاسوب .::. جمعية الحياة توزع السلة الغذائية على فاقدة المعيل .::. الحياة تفتتح روضة الطفل السعيد في مدينة غزة .::. جمعية الحياة تنفذ مشروع كفالة الطفل المبدع .::. الحياة تستقبل وفداً من الجمعية الخيرية - إيطاليا .::. جمعية الحياة تنهي توزيع الأضاحي على الفقراء .::. توزيع كسوة العيد للأسر غائبة المعيل .::. جمعية الحياة توزع عيدية العيد على الأسر الفقيرة .::. الحياة توزع كسوة الشتاء لأبناء الأسر غائبة المعيل .::. الحياة تشارك في استقبال قافلة أميال من الابتسامات .::. الحياة تنفذ مشروع توزيع زكاة الفطر .::. الحياة تنفذ مشروع كسوة وهدايا العيد .::. الحياة تنفذ مشروع "توزيع الطرود الغذائية .::. الحياة تنفذ مشروع "موائد الرحمن للأسر غائبة المعيل": .::. الحياة تفتتح مشغل الحياة للخياطة في مخيم النصيرات .::. الحياة تكرم الطلبة المتفوقين للأسر غائبة المعيل .::. الحياة تنفذ مشروع حقيبة الطالب المتميز لعام 2009 .::. الحياة تشارك بفاعليات يوم المرأة الفلسطينية .::.

أضف الى المفضلة

تفحص البريد

  ابحث

بحث متقدم

     

     

     

     

 

ركن الطفل >> كيف تواجه ثوران غضب طفلك

إن الغضب ميل طبيعي في الإنسان إلا انه من واجبنا أن نساعد أطفالنا و ندربهم علي ضبطه والسيطرة عليه ولا نقصد أن نعود الطفل علي كبت انفعالاته ولا أن يصل انفعال الغضب عنده من القوه حتى انه يصبح غير قادر أن يتحكم في نفسه للتعبير عن الغضب.
يتمثل انفعال الغضب عند الأطفال في السنوات الأولي من أعمارهم بشكل غير موجه فنري الطفل يصرخ ويلقي نفسه علي الأرض ويرفض الأكل ويقفز علي الأرض ومن السهل زوال نوبات الغضب في هذا السن فهي تنتهي بسرعة وكلما تطور الطفل وتحددت معالم الشخصية عنده بالتدريج ازداد احتمال وقوعه في نوبات الغضب.
وتختلف طرق التعبير عن هذا الغضب وقدره ففي الرابعة يعبر الطفل عن غضبه أو تلازم الطفل الكابه أو يظهر علي وجهه العبوس وكل هذا يضر بنفسيه الطفل.
فالطفل يشعر بالنقمة علي كل من حوله وتتحول هذه المشاعر السلبية إلي أمراض نفسيه وانطواء حول ذاته .
دور الوالدين في مواجهه غضب الطفل 
لكي تنجح في مواجهه غضب طفلك يجب أن تعرف كيف نتعامل مع كل مرحله من المراحل في السنوات الأولي يجب أن نعالج المسبب فقد تكون هذه النوبات عرضيه أو لحاجه الطفل للإحساس بوجود الآخرين حوله وبالذات الأم أما إذا كانت هذه النوبات علي شكل صراخ وإلقاء نفسه علي الأرض فغالبا ما تكون هذه الثورات بدافع رغبه الطفل في الحصول علي عناية أمه وغالبا ما يتمكن من ذلك من لفت الانتباه إليه. لذلك يجب تجاهل هذه الثورات بان تغفل الأم عن طفلها وتمضي لإتمام أعمالها و لكنه يجب أن يكون تحت رعايتها حتى لا يقوم بإيذاء نفسه.
التحكم في الأعصاب
ولمواجه غضب الأطفال يجب علي الأم التحكم بأعصابها والتزام الهدوء وعدم التدخل بالصراخ أو الضرب فيزيد من ثورته واحتجاجه وبهذا يفهم الطفل إن الأم هي المسيطرة علي الموقف مهما كانت درجه غضبه أو انفعاله الحاد وهناك طريقه مفيدة ينصح بها الكثير من العلماء وهي أن يأخذ الطفل إلي غرفته ولكن بدون أن يغلق الباب حتى لا يشعر بالاضطهاد وأذا خرج يعاد و بحزم مره أخري إلي أن يهدأ ويخرج بنفسه.
وعند ذلك تقدم له الأم شيئا أو حتى مجرد احتضانه و تهدئته و سيعرف انه كان يتصرف تصرفا غير مقبول. فموجات الحنان والحب بعد هذه الثورات مفيدة وتعيد للطفل إحساسه بأمان والاستقرار النفسي. 

إن الغضب ميل طبيعي في الإنسان إلا انه من واجبنا أن نساعد أطفالنا و ندربهم علي ضبطه والسيطرة عليه ولا نقصد أن نعود الطفل علي كبت انفعالاته ولا أن يصل انفعال الغضب عنده من القوه حتى انه يصبح غير قادر أن يتحكم في نفسه للتعبير عن الغضب.
يتمثل انفعال الغضب عند الأطفال في السنوات الأولي من أعمارهم بشكل غير موجه فنري الطفل يصرخ ويلقي نفسه علي الأرض ويرفض الأكل ويقفز علي الأرض ومن السهل زوال نوبات الغضب في هذا السن فهي تنتهي بسرعة وكلما تطور الطفل وتحددت معالم الشخصية عنده بالتدريج ازداد احتمال وقوعه في نوبات الغضب.
وتختلف طرق التعبير عن هذا الغضب وقدره ففي الرابعة يعبر الطفل عن غضبه أو تلازم الطفل الكابه أو يظهر علي وجهه العبوس وكل هذا يضر بنفسيه الطفل.
فالطفل يشعر بالنقمة علي كل من حوله وتتحول هذه المشاعر السلبية إلي أمراض نفسيه وانطواء حول ذاته .
دور الوالدين في مواجهه غضب الطفل
لكي تنجح في مواجهه غضب طفلك يجب أن تعرف كيف نتعامل مع كل مرحله من المراحل في السنوات الأولي يجب أن نعالج المسبب فقد تكون هذه النوبات عرضيه أو لحاجه الطفل للإحساس بوجود الآخرين حوله وبالذات الأم أما إذا كانت هذه النوبات علي شكل صراخ وإلقاء نفسه علي الأرض فغالبا ما تكون هذه الثورات بدافع رغبه الطفل في الحصول علي عناية أمه وغالبا ما يتمكن من ذلك من لفت الانتباه إليه. لذلك يجب تجاهل هذه الثورات بان تغفل الأم عن طفلها وتمضي لإتمام أعمالها و لكنه يجب أن يكون تحت رعايتها حتى لا يقوم بإيذاء نفسه.
التحكم في الأعصاب
ولمواجه غضب الأطفال يجب علي الأم التحكم بأعصابها والتزام الهدوء وعدم التدخل بالصراخ أو الضرب فيزيد من ثورته واحتجاجه وبهذا يفهم الطفل إن الأم هي المسيطرة علي الموقف مهما كانت درجه غضبه أو انفعاله الحاد وهناك طريقه مفيدة ينصح بها الكثير من العلماء وهي أن يأخذ الطفل إلي غرفته ولكن بدون أن يغلق الباب حتى لا يشعر بالاضطهاد وأذا خرج يعاد و بحزم مره أخري إلي أن يهدأ ويخرج بنفسه.
وعند ذلك تقدم له الأم شيئا أو حتى مجرد احتضانه و تهدئته و سيعرف انه كان يتصرف تصرفا غير مقبول. فموجات الحنان والحب بعد هذه الثورات مفيدة وتعيد للطفل إحساسه بأمان والاستقرار النفسي.

 

إضافة رد      طباعة     حفظ

 
تعليقات حول الموضوع::
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا يتحمل موقع الجمعية أي مسؤولية عنها ولا يتبناها بالضرورة.
لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء  اضغط هنا

 

 

عودة للخلف >>

 

لوحة المفاتيح العربية

لا توجد مناسبات لهذا اليوم

مدن فلسطين
أخبار العمل الخيري
تواريخ فلسطينية
القدس

2-7

مكة المكرمة

16-31

غزة

10-23

دليل الهاتف
مواقيت الصلاة
خدمة RSS
رسائل SMS

قاموس عربي / إنجليزي

قاموس إنجليزي / عربي
مفردات اللغة العربية
New Page 1

 القدس:

 مكة المكرمة:

 جرينتش:

الخميس   -   09/09/2010

01/شوال/1431