الحياة تنهي المرحلة الأولى من مسابقة رسوم الأطفال .::. الحياة لتنمية الأسرة تختتم مشروع الصفوف العلاجية .::. الحياة تنفذ مشروع قيادات شابة .::. الحياة تقدم مشروع التدخل الإغاثي لمساعدة أطفال غزة .::. الحياة تنفذ مشروع مختبر الحاسوب .::. جمعية الحياة توزع السلة الغذائية على فاقدة المعيل .::. الحياة تفتتح روضة الطفل السعيد في مدينة غزة .::. جمعية الحياة تنفذ مشروع كفالة الطفل المبدع .::. الحياة تستقبل وفداً من الجمعية الخيرية - إيطاليا .::. جمعية الحياة تنهي توزيع الأضاحي على الفقراء .::. توزيع كسوة العيد للأسر غائبة المعيل .::. جمعية الحياة توزع عيدية العيد على الأسر الفقيرة .::. الحياة توزع كسوة الشتاء لأبناء الأسر غائبة المعيل .::. الحياة تشارك في استقبال قافلة أميال من الابتسامات .::. الحياة تنفذ مشروع توزيع زكاة الفطر .::. الحياة تنفذ مشروع كسوة وهدايا العيد .::. الحياة تنفذ مشروع "توزيع الطرود الغذائية .::. الحياة تنفذ مشروع "موائد الرحمن للأسر غائبة المعيل": .::. الحياة تفتتح مشغل الحياة للخياطة في مخيم النصيرات .::. الحياة تكرم الطلبة المتفوقين للأسر غائبة المعيل .::. الحياة تنفذ مشروع حقيبة الطالب المتميز لعام 2009 .::. الحياة تشارك بفاعليات يوم المرأة الفلسطينية .::.

أضف الى المفضلة

تفحص البريد

  ابحث

بحث متقدم

     

     

     

     

 

قصص نجـــــــــاح >> في غزة ... أم شهيدين في الخمسين من عمرها تتم حفظ القرآن

" اللهم عوضني عن أبنائي بحفظ القرآن الكريم " كانت تلك الكلمات التي عكفت الخمسينية صباح محمد عساف " أم أحمد " على ترديدها عقب استشهاد ابنيها ، حيث استشهد ابنها الأكبر في الثاني والعشرين من نوفمبر من العام 2003 ، وتبعه أسامة في السابع من فبراير من العام الماضي بعد استهدافه بصواريخ الطائرات الإسرائيلية خلال تصديه للقوات المتوغلة شرق جباليا، ودأبت على تحقيقها رغم كبر سنها وخدمة أسرتها ، حتى تمكنت من إتمام حفظ القرآن الكريم كاملا.

إصرار وجهود

ولم يقف تقدم العمر حائلا أمام أم أحمد التي انضمت إلى حلقات تحفيظ القرآن التابعة لجمعية الشابات المسلمات ، حيث كان الإصرار يطغى عليها وعملت جاهدة من أجل تحقيق أمنيتها بكل ما بوسعها حتى استجاب الله لها.
وقد أخذت أم أحمد التي تقطن بلدة جباليا شمال قطاع غزة على نفسها عهدا بحفظ القرآن الكريم منذ بلوغها نبأ استشهاد نجلها أحمد ومن ثم نجلها الآخر أسامة, إيماناً منها بأن التوجه للقرآن الكريم يخفف من مصابها, فقررت الالتحاق بمخيمات حفظ القرآن الكريم التابعة لجمعية الشابات المسلمات. 
وقالت أم أحمد: " التحقتُ بمخيمات غراس الجنة لحفظ القرآن الكريم التابعة لجمعية الشابات المسلمات إرضاء لله أولاً, وليكون القرآن ذخراً لي في آخرتي, ومن ثم انطلاقاً من إيماني العميق بأن القرآن الكريم هو المثبت والحافظ من كل سوء ".
وحافظت أم أحمد على حفظ ورد يومي من القرآن يتراوح ما بين ثمانية عشر إلى عشرين صفحة ، مستعينة على ذلك بتشجيع من زوجها الذي كان يتابعها أولاً بأول.
ولم تخف أم أحمد أن زوجها كان عاملا أساسيا في استكمالها حفظ القرآن الكريم ، وتواصلها في مخيم حفظ القرآن ، وتقول " زوجي وفر لي سبل الراحة لإتمام مشروعي, وكان يشجعني باستمرار ويشد من أزري لدرجة أنه كان يتصل بي في كل فترة من فترات التسميع في المخيم ليطمئن على سير الحفظ لديّ ".
أم أحمد التي ترتدي النقاب عبرت عن سعادتها وهي تتم حفظ القرآن الكريم في صدرها ، وتوجهت برسالة إلى أمهات الشهداء وكل نساء فلسطين قائلة: " أتوجه بالنصيحة إلى كل إنسان موحد بالله أن يستغل وقته فيما يرضي ربه, وحفظ القرآن الكريم هو خير استغلال للوقت ".
كما وتقدمت أم أحمد بشكرها وامتنانها من القائمات على جمعية الشابات المسلمات في شمال غزة على الفرصة التي أتاحتها لها والجهد الذي بذلنه في سبيل تحقيق أمنيتها, سائلة الله أن يجزيهن عنها خير الجزاء.
من الجدير بالذكر إلى أنه ومع بداية إجازة الصيف من كل عام تنطلق في غزة مخيمات تحفيظ القرآن الكريم ، حيث أتم العام الماضي ثلاثة آلاف طالب وطالبة حفظ كتاب الله ، فيما من المتوقع أن يتخرج هذا العام من مخيم حفظ القرآن ما يزيد عن خمسة آلاف طالب وطالبة بأعمار مختلفة .

حفظ القرآن

وفي السياق ذاته أكد رئيس جمعية دار القرآن الكريم والسنة عبد الرحمن الجمل على أهمية استمرار مخيمات 'تاج الوقار' التي تستهدف تحفيظ القرآن الكريم في مختلف أنحاء قطاع غزة، مثمناً دور كل من يسهم في انتشار حفظ كتاب الله وإنجاح هذه المخيمات.
وقال الجمل إن من بين المشاركين في المخيمات من يحفظ في اليوم ثلاثين صفحة وأكثر ومن بينهم من يثبت حفظ القرآن، مؤكداً أن المحفظين والمشرفين يعملون من أجل تحقيق الهدف المتمثل بإتمام حفظ أكبر عدد من المشاركين لحفظ كتاب الله خلال شهرين.
وتمكنت أسر كاملة في غزة من إتمام حفظ القرآن حيث أكد محمد أبو كميل وهو رب أسرة من مدينة غزة أن سبعة من أبنائه تمكنوا من حفظ القرآن كاملاً، حيث حفظ ابناه (عبد الله ويحيى) القرآن في المخيم الذي عقد العام الحالي، فيما أتم (خالد ومحمد وشيماء وإسراء ودعاء) حفظ القرآن في مخيمات العام الماضي.
وقال عصام يوسف وهو رب أسرة من محافظة الوسطى أن أبناءه إبراهيم (16) عاماً، إسماعيل (13) عاماً, موسى (11) عاماً، هارون (10) أعوام، حفظوا بالترتيب (30 – 20 – 24 – 18) جزءًا في الشهر الأول لمخيمات تاج الوقار, مضيفاً أنه يبذل كل ما بوسعه لتشجيع أبنائه أن يتموا حفظ القرآن في شهرين.
وأوضح مدير قسم الطلاب بمشروع تاج الوقار أنور نصار أن هناك عدة حالات مميزة شاركت في المخيمات مثل الأخوة الثلاثة من محافظة الوسطى أحمد (13) عاماً والتوأمين غازي ومحمد (11) عاماً أبناء ماهر مزيد، حفظوا القرآن الكريم .
وأشار نصار إلى الطفل محمود أبو عودة (10) أعوام من محافظة الشمال، الذي حفظ القرآن الكريم كاملاً في الشهر الأول, ومحمد زيارة (15) عاماً، الذي قدم من كندا ليحفظ القرآن الكريم في مخيمات تاج الوقار حيث يحفظ من (7- 8) صفحات يومياً. 

 

إضافة رد      طباعة     حفظ

 
تعليقات حول الموضوع::
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا يتحمل موقع الجمعية أي مسؤولية عنها ولا يتبناها بالضرورة.
لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء  اضغط هنا

 

 

عودة للخلف >>

 

لوحة المفاتيح العربية

لا توجد مناسبات لهذا اليوم

مدن فلسطين
أخبار العمل الخيري
تواريخ فلسطينية
القدس

2-7

مكة المكرمة

16-31

غزة

10-23

دليل الهاتف
مواقيت الصلاة
خدمة RSS
رسائل SMS

قاموس عربي / إنجليزي

قاموس إنجليزي / عربي
مفردات اللغة العربية
New Page 1

 القدس:

 مكة المكرمة:

 جرينتش:

الثلاثاء   -   07/09/2010

29/رمضان/1431