الحياة تنهي المرحلة الأولى من مسابقة رسوم الأطفال .::. الحياة لتنمية الأسرة تختتم مشروع الصفوف العلاجية .::. الحياة تنفذ مشروع قيادات شابة .::. الحياة تقدم مشروع التدخل الإغاثي لمساعدة أطفال غزة .::. الحياة تنفذ مشروع مختبر الحاسوب .::. جمعية الحياة توزع السلة الغذائية على فاقدة المعيل .::. الحياة تفتتح روضة الطفل السعيد في مدينة غزة .::. جمعية الحياة تنفذ مشروع كفالة الطفل المبدع .::. الحياة تستقبل وفداً من الجمعية الخيرية - إيطاليا .::. جمعية الحياة تنهي توزيع الأضاحي على الفقراء .::. توزيع كسوة العيد للأسر غائبة المعيل .::. جمعية الحياة توزع عيدية العيد على الأسر الفقيرة .::. الحياة توزع كسوة الشتاء لأبناء الأسر غائبة المعيل .::. الحياة تشارك في استقبال قافلة أميال من الابتسامات .::. الحياة تنفذ مشروع توزيع زكاة الفطر .::. الحياة تنفذ مشروع كسوة وهدايا العيد .::. الحياة تنفذ مشروع "توزيع الطرود الغذائية .::. الحياة تنفذ مشروع "موائد الرحمن للأسر غائبة المعيل": .::. الحياة تفتتح مشغل الحياة للخياطة في مخيم النصيرات .::. الحياة تكرم الطلبة المتفوقين للأسر غائبة المعيل .::. الحياة تنفذ مشروع حقيبة الطالب المتميز لعام 2009 .::. الحياة تشارك بفاعليات يوم المرأة الفلسطينية .::.

أضف الى المفضلة

تفحص البريد

  ابحث

بحث متقدم

     

     

     

     

 

أخبار العمل الخيري >> جمعية الوفاء بفلسطين48.. بوابة للخير ونبراساً لطالب العلم

 

رفع مكانة المرأة ثقافيا واجتماعيا ومهنيا وصحيا.. دورات مختلفة لمحو الاُمية لدى النساء خاصة كبار السن.. عقد محاضرات وندوات.. تنظيم رحلات تربوية وترفيهية داخل البلاد وخارجها.. هذه بعض من نشاطات وفعاليات جمعية الوفاء والأمل النسائية في مدينة باقة الغربية بفلسطين المحتلة عام 48.

 

ففي العام 1983 إنطلقت جمعية الوفاء بعملها لتكون الجمعية النسائية الوحيدة التي تعنى بشؤون المرأة العربية الفلسطينية في الداخل الفلسطيني بهذا الوقت، لتشكل بوابة لعمل الخير ونبراسا لخدمة طلبة العلم.

 

زرات الجمعية، والتقت برئيستها الحاجة رقية بيادسة، لتتعرف عن قرب على طبيعة الجمعية ونشاطاتها وأهدافها.

 

نشاطات خيرية

منذ اليوم الأول لانطلاقة الجمعية وحتى يومنا هذا تقوم بنشاطات خيرية وأعمال تطوعية على كافة الأصعدة الاجتماعية، والثقافية والتربوية، حيث ضمنت الجمعية التكافل الاجتماعي للعديد من العائلات الفقيرة والأيتام والمسنين وجميع الحالات الإنسانية أينما وجدت.

 

وإلى جانب ذلك تنظم الجمعية عدة زيارات خلال الأسبوع الواحد للعديد من العائلات المستورة في الداخل الفلسطيني بغية تقديم المساعدات لها والتخفيف من معاناتها.

 

وتقوم الجمعية بحملات موسمية في الأعياد وفي شهر رمضان المبارك وعلى أبواب افتتاح السنة الدراسية تشرك طلاب المدارس بها، لتوزيعها على العائلات المستورة، لرسم البسمة على وجوه الأطفال والتخفيف من معاناتهم.

 

وتنظم الجمعية العديد من البازارات الخيرية التي تتضمن ملابس وأحذية وأدوات منزلية  وصناعات يدوية من صنع النساء المشتركات في الدورات التي تعكف عليها الجمعية الخيرية.

 

أما أرباح وعائدات هذه البازرات فيعود فائدته على العائلات المستورة وطلاب الجامعات الذين يعانون من صعوبة في تسديد تكاليف التعليم الجامعي.

 

كما وتقوم الجمعية بحملات في المدارس العربية تجند من خلالها طلابا من المدارس لجمع التبرعات من الناس وأصحاب المحال التجارية، وتقسم هذه الحملة على جميع مدارس المدن والبلدات في الداخل الفلسطيني.

 

ومن خلال اتصالها مع أهالي الطلاب وعائلاتهم تعرفت جمعية الوفاء والأمل على أوضاعهم المعيشية الصعبة عن قرب، وكانت تشاهد الكثير من الذين عرفتهم أبناء عائلات مستورة لم يلتحقوا بالجامعات لعدم توفر الإمكانيات المادية لديهم.

 

صندوق الحاجة رقية

بعد أن واكبت الجمعية الأوضاع المعيشية الصعبة لدى العائلات التي تحتضن طلاباً اكاديميين خرجت بفكرة إقامة صندوق خيري لدعم مثل هؤلاء الطلاب، فأنشأت في عام 1987 صندوق الحاجة رقية بيادسة القطري لدعم الطلاب الجامعيين الفلسطينيين الأيتام والمحتاجين على اختلاف طوائفهم داخل فلسطين المحتلة عام 48، والذي يعد من أهم الصناديق الخيرية التي تقدم المعونة والمساعدات الطلابية للفقراء والمحتاجين من أبناء العائلات الكادحة في الداخل الفلسطيني.

 

تقول رئيسة الجمعية ومؤسسة الصندوق الحاجة رقية بيادسة لـ "نافذة الخير":" هدف إقامتي للجمعية هو حبي لعمل الخير منذ الصغر، حيث أن والداي زرعوا في داخلي هذه البذرة الطيبة والتي يجني ثمارها العديد من الناس من كافة فئات المجتمع العربي الفلسطيني في هذه البلاد".

 

وحول فكرتها تأسيس صندوق دعم الطلاب الجامعيين قالت بيادسة :"بعد اطلاعي ومن خلال عملي كمدرسة في وزارة التربية والتعليم وخلال 38 عاما على قضايا العائلات المحتاجة في الداخل الفلسطيني ومواكبتها، وجدت أن هناك العديد من الطلاب الاكاديميين يعانون من سوء الأوضاع المادية، وهم بحاجة إلى من يعينهم في تسديد تكاليف التعليم الأكاديمية الباهظة من خلال الأقساط التعليمية".

 

وأضافت بيادسة :"قررت أن أكون أنا أول المبادرات إلى إقامة هذا الصندوق الخيري الذي هو بمثابة حصالة لجمع الخير في الدنيا والآخرة، وبعد خروجي إلى التقاعد من عملي كمدرسة رصدت المنحة التقاعدية التي حصلت عليها من وزارة التربية والتعليم مضافا إلى ذلك ثمن مصاغي الذهبي الشخصي ليكون نواة لهذا الصندوق. والحمد لله الذي منّ علي بأنه اوجد لي اناسا طيبين من أبناء شعبنا العربي والفلسطيني يسعون إلى فعل الخير والصدقة الجارية".

 

وللزوج نصيب

 ولم تكن الحاجة رقية بيادسة وحدها في هذا العمل الخيري والإنساني، بل وجدت زوجها الحاج حسني بيادسة صاحب المكانة الاجتماعية والتربوية العالية يعينها ويقف إلى جانبها في كل خطوة تخطوها في هذا المجال رغم انشغاله في السابق وقبل أن يخرج إلى التقاعد من إدارة مدرسة ثانوية زراعية وما يترتب على هذا المنصب من عمل ومشاق.

 

وكذلك وعلى الرغم من منصبه كرئيس المجلس الوطني لمنع حوادث الطرق، إلا انه لم يدخر جهدا في تقديم المساعدة حتى وان كانت بسيطة، فتصرح بيادسة لـ "نافذة الخير" قائلة :"كان زوجي يرافقني إلى كل المحاضرات والمؤتمرات والاجتماعات التي كانت تنظمها الجمعيات الخيرية في الداخل الفلسطيني كوني لا املك القدرة على القيادة فكان بمثابة وسيلة النقل التي كنت أتنقل من خلالها في عملي التطوعي والخيري".

 

وتضيف بيادسة :"كان ينقلني أيضا بسيارته حينما كنت اوزع المواد الغذائية والتموينية على العائلات الفقيرة أو حتى توزيع المنح الدراسية عليهم".

 

وتتابع بيادسة :"كان يأخذ دوره بالرد على الاتصالات التي كانت تصلني هاتفيا إلى البيت من الطلبة لطلب نماذج للمنحة الدراسية أو الاستفسار عن مواعيد توزيعها على الطلاب، فكان يوافيهم بكل التفاصيل عوضا عني لأني أكون أحيانا مشغولة في امور المنزل أو الجمعية".

 

وتعتبر الحاجة رقية وقوف زوجها إلى جانبها محفزا لنجاحها وتقدمها في مجال العمل التطوعي والخيري.

 

صعوبات

وحول الصعوبات التي تواجهها الحاجة رقية بيادسة من اجل النهوض بالصندوق والجمعية نحو الأمام تضيف بيادسة :"ضعف الوعي للعمل التطوعي وشح المساعدات المادية من اجل مضاعفة وتطوير أعمالنا، هذا يشكل لنا صعوبه في احتضان المشاريع الخيرية والعمل على نجاحها وبقائها".

 

وتتابع بيادسة:" هناك صعوبة نعاني منها وهي عدم وجود بناية خاصة للجمعية، حيث نعاني من الاستئجار الباهظ التكاليف، ومما يزيد الأمور تعقيدا وصعوبة من الناحية المادية، عدم دعم المؤسسات الرسمية أو الحكومية للجمعية والصندوق".

 

يشار إلى أن الصندوق قدم ومنذ تأسيسه حتى اليوم ما يزيد على ألف منحة دراسية لطلاب العائلات المحتاجة في الداخل الفلسطيني.

 

وعملت جمعية الوفاء والأمل على رفع مكانة المرأة ثقافيا واجتماعيا، مهنيا وصحيا، حيث أقامت العديد من الدورات المختلفة لمحو الاُمية لدى النساء خاصة كبار السن إلى جانب إلقاء المحاضرات وعقد الندوات، وتنظيم رحلات تربوية وترفيهية داخل البلاد وخارجها.

 

 

إضافة رد      طباعة     حفظ

 
تعليقات حول الموضوع::
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا يتحمل موقع الجمعية أي مسؤولية عنها ولا يتبناها بالضرورة.
لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء  اضغط هنا

 

 

عودة للخلف >>

 

لوحة المفاتيح العربية

لا توجد مناسبات لهذا اليوم

مدن فلسطين
أخبار العمل الخيري
تواريخ فلسطينية
القدس

2-7

مكة المكرمة

16-31

غزة

10-23

دليل الهاتف
مواقيت الصلاة
خدمة RSS
رسائل SMS

قاموس عربي / إنجليزي

قاموس إنجليزي / عربي
مفردات اللغة العربية
New Page 1

 القدس:

 مكة المكرمة:

 جرينتش:

الخميس   -   09/09/2010

01/شوال/1431